Ticker

6/recent/ticker-posts

Ad Code

Responsive Advertisement

صرخات وتأكيدات لرد الاعتبار لمعلمي مصر ودعم رسالتهم السامية

 صرخات وتأكيدات لرد الاعتبار لمعلمي مصر ودعم رسالتهم السامية

القاهرة – 

في خطوة تعلي من شأن المؤسسة التعليمية وتقديراً لجنود الفصول المجهولين، أكد الأستاذ خالد الرفاعي محمد، معلم أول اللغة العربية بالمرحلة الثانوية، على المحورية المطلقة لدعم المعلم وتوفير البيئة الملائمة له، باعتباره الركيزة الأساسية لأي عملية تطوير حقيقية في منظومة التعليم.

وشدد الرفاعي على أن بناء أجيال واعية وقادرة على قيادة المستقبل يبدأ حتماً من إنصاف المعلم، وتقدير جهوده الاستثنائية اليومية داخل الفصول وخارجها، مشيراً إلى أن مهنة التدريس تحمل رسالة مقدسة تستوجب التفاف المجتمع بأسره حول المعلم لتمكينه من أداء رسخته بكل ثقة واطمئنان.

> "المعلم ليس مجرد ناقل للمعلومة، بل هو صانع العقول وباني الشخصية الوطنية. دعم المعلم مادياً ومعنوياً واجتماعياً هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأوطان، وبدون معلم مدعوم ومحترم لا يمكن الحديث عن تعليم جيد." — هكذا صرّح الأستاذ خالد الرفاعي محمد.

> 

ركائز ضرورية لدعم المعلم والارتقاء ببيئة العمل

وطرح معلم أول المرحلة الثانوية عدداً من المطالب والرؤى العملية التي تكفل دعم المعلم وتعزيز مكانته الرفيعة، وتضمنت:

 * التمكين المهني والمجتمعي: إعادة الاعتبار لهيبة المعلم داخل المجتمع المدرسي ومحيطه الخارجي، وتوفير الحماية القانونية الكاملة له أثناء أداء عمله.

 * التدريب المستمر والمواكبة: إتاحة برامج تنمية مهنية متقدمة ومدعومة لمواكبة أحدث التطورات التربوية والتكنولوجية عالمياً.

 * التحفيز المادي والمعنوي: تحسين الأوضاع المعيشية للمعلمين بما يتناسب مع حجم الأمانة والجهد المبذول، مع إطلاق حوافز تقديرية للمتميزين منهم.

 * تخفيف الأعباء الإدارية: تقليص السجلات والأعمال المكتبية غير الأساسية ليتفرغ المعلم لرسهم الأساسي في الشرح والتوجيه والتفاعل الإنساني والترbوي مع الطلاب.

واختتم الرفاعي بالتأكيد على أن المجتمع الذي يكرم معلمه يضمن لنفسه الصدارة والتقدم، داعياً مؤسسات الدولة كافة لتكثيف الجهود من أجل تحسين ظروف المعلمين وتوفير البيئة الداعمة التي تليق بقدرهم ومكانتهم الرفيعة.

إرسال تعليق

0 تعليقات